كشفت مصادر متطابقة، اليوم الخميس 10 شتنبر الجاري، أن السلطات المغربية رفعت مستوى اليقظة الأمنية وعززت إجراءاتها بمختلف مناطق الشمال، خاصة بمدينة الفنيدق والمناطق الحدودية المحاذية لثغر سبتة المحتل، تحسباً لأي محاولات للهجرة الجماعية، سواء عبر البر أو البحر.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الإجراءات الأمنية بالمنطقة الحدودية «لم تعرف أي تخفيف»، وظلت مستمرة بالوتيرة نفسها منذ بداية الأزمة، في ظل الدعوات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إمكانية تنفيذ محاولة اقتحام جماعية جديدة لسبتة.
وتشمل التعزيزات الأمنية إقامة حواجز للمراقبة بعدد من الطرق المؤدية إلى تطوان والفنيدق، إلى جانب تكثيف الدوريات والانتشار الأمني داخل المدينة وعلى طول الشريط الساحلي، مع تشديد المراقبة على المسالك والنقاط المؤدية إلى المعبر الحدودي، وذلك لرصد أي تحركات مشبوهة ومنع التجمعات غير القانونية أو محاولات العبور غير النظامي.
وفي السياق ذاته، أفادت المعطيات المتوفرة بأن حسابات وصفحات مجهولة الهوية تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي وتستهدف، بشكل خاص، الشباب والقاصرين، من خلال نشر شائعات ومعطيات غير دقيقة حول إمكانية تنفيذ عملية عبور جماعية نحو سبتة خلال شهر شتنبر الجاري.
وبالتزامن مع ذلك، تتواصل عمليات تتبع ورصد مروجي هذه الدعوات الرقمية، بهدف تحديد هوياتهم والكشف عن طبيعة ارتباطاتهم المحتملة بشبكات تنشط في مجال الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حالة من اليقظة الأمنية المشددة بالمنطقة الحدودية، تحسباً لأي تطورات قد تنتج عن الدعوات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.



































