افتتح بميناء العيون موسم الصيد الصيفي للأخطبوط، والذي يمتد من الفاتح من يوليوز إلى غاية 15 شتنتبر، وسط مؤشرات إيجابية تعكس انتعاشاً في حجم المفرغات وتثميناً ملحوظاً للأثمان بالأسواق المحلية.
وفي تصريح له، أكد زكرياء مجيه، رئيس قسم التسويق بالمكتب الوطني للصيد بسوق السمك بالعيون، أن هذا الموسم يعرف مشاركة 132 باخرة للصيد بالجر، تعتمد نظام التناوب، من بينها 82 باخرة مخصصة للصيد في منطقة جنوب سيدي الغازي.
وأوضح مجيه أن حجم مفرغات الأخطبوط بلغ إلى حدود الساعة حوالي 460 طنا، بقيمة معاملات مالية تناهز 36 مليون درهم. أما على مستوى الأثمان، فقد وصفها بالـ”مشجعة”، حيث سجل أعلى سعر للأخطبوط 96 درهماً للكيلوغرام، فيما يتراوح المتوسط العام بين 80 و85 درهماً.
وأضاف المسؤول ذاته أن الموسم الحالي شهد أيضاً وفرة مهمة في مفرغات سمك الحبار (السيبيا)، إذ بلغت الكميات المفرغة نحو 240 طناً (ما يعادل 11,400 صندوق)، حيث تراوحت قيمة الصندوق الواحد بين 600 و870 درهماً. وأبرز أن عملية بيع هذه المنتوجات تتتم عبر منصات رقمية لضمان الشفافية، وتكافؤ الفرص، والمساواة بين كافة التجار، تنفيذاً لتوجيهات الوزارة الوصية والمكتب الوطني للصيد.
من جانبه، صرح حمزة التومي، الكاتب العام للكونفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة، لـ “هنا الصحراء”، بأن المهنيين يستبشرون خيراً بهذه الانطلاقة، رغم الظروف الجوية والمناخية التي عادة ما تطبع الموسم الصيفي داخل البحر وخارجه.
وأشاد التومي بتضافر جهود أطر المكتب الوطني للصيد، والقطاع الوصي، وتجار الجملة، وأرباب المصانع، وهو ما انعكس إيجاباً على تسجيل قفزة نوعية في أسعار المنتوج، معرباً عن أمله في أن يساهم هذا التثمين في تحقيق رواج اقتصادي يعود بالنفع على المنطقة، وتجار السمك، والبحارة، ومجهزي المراكب.


































