أعلن وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري، كمال رزيق، أن منطقة التبادل التجاري الحر بولاية تندوف، المخصصة للمبادلات التجارية بين الجزائر وموريتانيا، ستُسلّم قبل نهاية السنة الجارية، بعد تأخر موعد تسليمها الأولي الذي كان محدداً في الثاني من ماي الماضي.
وأوضح رزيق، خلال جلسة علنية بمجلس الأمة الجزائري، أن المشروع يمتد على مساحة 200 هكتار، وكان قد وُضع حجر أساسه سنة 2024 بحضور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.
وكانت الأشغال قد بلغت، خلال أبريل الماضي، نسبة تقدم وصلت إلى 83.13 في المائة، وفق معطيات رسمية قُدمت خلال زيارة ميدانية لوفد حكومي، قبل أن تعلن السلطات الجزائرية موعداً جديداً لتسليم المنشأة.