أثارت مشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر بعض الحاضرين وهم يقبّلون يد السفير الإيراني في موريتانيا، جواد أبوعلي أكبر، خلال مأدبة إفطار رمضانية، موجة من الجدل والنقاش في الأوساط السياسية والإعلامية الموريتانية.
وبحسب ما تم تداوله، فقد استضاف حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، نهاية الأسبوع المنصرم، السفير الإيراني إلى مأدبة إفطار حضرها عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية إلى جانب فاعلين حزبيين.
وخلال المناسبة، وثّقت مقاطع فيديو متداولة لحظات تقدّم بعض الحاضرين لمصافحة السفير الإيراني وتقبيل يده، وهو ما أثار ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر الأمر سلوكاً فردياً لا يعكس الموقف الرسمي للدولة، وبين من رأى فيه تصرفاً غير مناسب في ظل السياق الإقليمي الراهن.
وفي هذا الإطار، اعتبر بعض المعلقين أن هذه المشاهد قد تُفهم على أنها تحمل رسائل سياسية، خصوصاً في ظل التوترات التي تعرفها المنطقة والعلاقات الحساسة بين إيران وعدد من دول الخليج.
في المقابل، رأى آخرون أن ما جرى يبقى تصرفات فردية مرتبطة بنشاط حزبي، ولا يمكن تعميمها على الموقف الرسمي لموريتانيا أو اعتبارها معبّرة عن ثقافة المجتمع الموريتاني أو توجهات الدولة الدبلوماسية.




































