تلقت جريدة هنا الصحراء شكاية من زوج مواطنة تقطن بمدينة طانطان، أفاد فيها بأن زوجته تعرضت لمضاعفات صحية خطيرة عقب تدخل طبي بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني، انتهت بنقلها إلى المستشفى الجهوي محمد السادس بمدينة أكادير، حيث من المرتقب أن تخضع، زوال اليوم، لعملية جراحية، وسط مخاوف من إمكانية بتر يدها، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التدخل الطبي.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن السيدة قصدت المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، حوالي الساعة الثانية عشرة زوالا من يوم الاثنين الماضي، من أجل إجراء فحص لمستوى السكر في الدم، بعدما شعرت بارتفاعه.
وخلال التكفل بها، تدخلت متدربة في محاولة للوصول إلى أحد الشرايين على مستوى يدها، غير أن الزوج يؤكد أن زوجته شعرت مباشرة بألم شديد وتشنج، قبل أن تغادر المستشفى حوالي الساعة السادسة مساء.
ويضيف المصدر ذاته أن حالتها الصحية تدهورت بعد نحو ساعتين من مغادرتها المستشفى، حيث تغير لون يدها إلى الأصفر، وظهرت بقعة سوداء في موضع التدخل، مع انعدام سريان الدم وعدم قدرتها على تحريك اليد، ما استدعى عودتها إلى قسم المستعجلات.
وأوضح الزوج أن الطبيب المداوم، بعد معاينة الحالة، أجرى مجموعة من الاتصالات والاستشارات الطبية، قبل أن يتم اتخاذ قرار نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي محمد السادس بمدينة أكادير، من أجل استكمال الفحوصات وتلقي العلاج المناسب.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن السيدة ستخضع، زوال اليوم، لعملية جراحية، في ظل مخاوف من احتمال اللجوء إلى بتر يدها، في انتظار التقييم الطبي النهائي.
وفي إطار استقاء الرأي الآخر، تواصلت جريدة هنا الصحراء مع إدارة المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان، حيث أكدت أنها لم تتوصل، إلى حدود إعداد هذا المقال، بأي شكاية تتعلق بهذه الواقعة، نافية تسجيل أي تظلم رسمي في هذا الشأن.
وتبقى هذه المعطيات مستندة إلى رواية زوج المريضة، في انتظار ما ستسفر عنه العملية الجراحية، وأي توضيحات رسمية إضافية من الجهات الصحية المختصة بشأن ملابسات هذه الواقعة.




































