حسن الدرهم يعلن من المرسى عودته إلى الانتخابات المحلية: «هاد العام البرلمان والعام الجاي البلدية»

رئيس التحرير17 سبتمبر 2026
حسن الدرهم يعلن من المرسى عودته إلى الانتخابات المحلية: «هاد العام البرلمان والعام الجاي البلدية»

تحول اللقاء التواصلي الذي عقده حسن الدرهم، مرشح حزب التقدم والاشتراكية بالانتخابات التشريعية، بجماعة المرسى خلال بحر هذا الأسبوع، إلى مناسبة لاستحضار تجربته السابقة في تدبير الشأن المحلي، بعدما أعلن بشكل صريح عن نيته العودة إلى المنافسة في الانتخابات الجماعية المقبلة.

وخلال اللقاء، عبر عدد من المواطنين الذين التقاهم الدرهم عن ترحيبهم بعودته إلى الواجهة السياسية المحلية، مستحضرين فترة توليه تدبير شؤون جماعة المرسى، ومبدين رغبتهم في عودته مجدداً إلى تسيير الجماعة.

وفي خضم حديث بعض الساكنة عن تجربته السابقة، تدخل حسن الدرهم لتصحيح سياق النقاش، قائلاً: «هاد العام البرلمان والعام الجاي البلدية، واحنا جايين لهاد البلدية إن شاء الله»، في تصريح فهم منه إعلان مبكر عن عزمه خوض الانتخابات المحلية المقبلة بجماعة المرسى.

وعقب هذا الإعلان، استقبل عدد من المواطنين الخبر بفرح، معبرين عن أملهم في عودة الدرهم إلى تدبير الجماعة. وقالت إحدى السيدات، في حديثها خلال اللقاء، إن الساكنة، حسب تعبيرها، لم تستفد منذ انتهاء فترة تسيير الدرهم من برامج اجتماعية حقيقية، سواء في مجال السكن أو الدعم الاجتماعي، معتبرة أن الخدمات الجماعية عرفت بدورها تراجعاً، فيما لم تنعكس مشاريع كبرى بشكل ملموس على الحياة اليومية للمواطنين.

وأضافت المتحدثة أن البحارة وذويهم يظلون في صلب انتظارات الساكنة، باعتبارهم المحرك الرئيسي للنشاط الاقتصادي بالمرسى، وهو ما يجعل تحسين أوضاعهم ودعم القطاعات المرتبطة بالبحر من أبرز الملفات التي تشغل المواطنين.

ويأتي إعلان حسن الدرهم عن رغبته في العودة إلى الانتخابات الجماعية ليعيد اسمه إلى واجهة المشهد السياسي بالمرسى، بعدما سبق له أن تولى تدبير شؤون الجماعة قبل أن يغادرها لأسباب صحية، لتتولى نوابه مسؤولية تدبير المرحلة من بعده.

ويفتح هذا الإعلان الباب أمام مرحلة جديدة من التنافس السياسي بجماعة المرسى، خصوصاً في ظل النقاش الذي رافق اللقاء حول حصيلة المجالس المتعاقبة وانتظارات الساكنة من المرحلة المقبلة، في وقت يراهن فيه عدد من المواطنين على عودة الدرهم لإعادة طرح عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي يعتبرونها ذات أولوية بالنسبة للجماعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *