شهدت أجواء الحملة الانتخابية، صباح اليوم الجمعة 11 شتنبر الجاري، مشهداً لافتاً بمدينة سيدي إفني، بعدما جمعت الصدفة بين سيداتي وبايتاس، مرشحي حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، خلال تواجدهما بمركز جماعة تغيرت، في إطار قيادتهما لحملتيهما الانتخابيتين.
وانتهى اللقاء العابر بمصافحة وعناق بين المرشحين، في مشهد عكس، في ظاهره، روحاً من الود والتنافس السياسي الهادئ، بعيداً عن أجواء التوتر التي قد ترافق الحملات الانتخابية.
وفي المقابل، شهدت مدينة الداخلة، مساء أمس الخميس، أجواء مختلفة تماماً، بعدما اندلعت مشادات لفظية بين أنصار الحزبين سرعان ما تطورت إلى تدافع وتشابك بالأيدي وعراك جسدي، في واقعة أثارت الانتباه وسط أجواء الحملة الانتخابية.
وبين عناق سيدي إفني وعراك الداخلة، تبرز مفارقة واضحة في المشهد الانتخابي، حيث يعكس الحدثان صورتين متباينتين للتنافس السياسي، الأولى عنوانها المصافحة والتقارب، والثانية عنوانها التوتر والاحتكاك بين الأنصار.
وتعيد هذه الوقائع النقاش حول ضرورة الحفاظ على الهدوء وروح التنافس الديمقراطي، خصوصاً مع احتدام الحملات الانتخابية واقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري



































