أعلن السالك الموساوي، قبل قليل، عبر صفحته الرسمية، تقديم استقالته من عضوية المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، واضعاً بذلك حداً لمرحلة من حضوره داخل القيادة السياسية لحزب «الوردة».
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد ما سبق أن نشره موقع «هنا الصحراء» حول وجود مؤشرات قوية بشأن مغادرة الموساوي لقيادة الاتحاد الاشتراكي، في ظل التطورات السياسية والتنظيمية التي شهدها الحزب خلال الفترة الأخيرة.
وتكتسي استقالة الموساوي أهمية خاصة على مستوى جهة ااصحراء ، بالنظر إلى حضوره السياسي وعلاقاته الواسعة، فضلاً عن المكانة التي تحظى بها عائلة الموساوي داخل المنطقة، والتي تُعد من العائلات ذات الحضور والتأثير الاجتماعي والسياسي.
وبخروج السالك الموساوي من المكتب السياسي، يكون حزب الاتحاد الاشتراكي قد خسر أحد أبرز وجوهه بالجهة، في خطوة يُنتظر أن تفتح الباب أمام إعادة ترتيب عدد من التحالفات والحسابات السياسية، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.



































