العيون تحتضن أول مباراة لولوج المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بمشاركة مئات المترشحين

رئيس التحرير24 يوليو 2026
المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة العيون

احتضنت مدينة العيون، اليوم الجمعة 24 يوليوز 2026، أول مباراة لولوج الأقسام التحضيرية بالمدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة، في محطة جديدة تعزز منظومة التعليم العالي والتكوين الهندسي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

وعرفت المباراة مشاركة 296 مترشحا ومترشحة بمركز العيون، إلى جانب 62 مترشحا ومترشحة بمركز الداخلة، ونحو 8000 مترشح بالمركب الجامعي لأيت ملول، في إطار توزيع مراكز الامتحان الذي اعتمدته جامعة ابن زهر بهدف تقريبها من المترشحين وتسهيل مشاركتهم من مختلف المناطق.

وفي تصريح ل “هنا الصحراء” قال حميد الركيبي الإدريسي، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون، إن تنظيم أول مباراة للولوج إلى الأقسام التحضيرية للمدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة يشكل «محطة نوعية في مسار التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالأقاليم الجنوبية»، باعتبار المؤسسة أول مدرسة من نوعها لتكوين المهندسين بهذه الأقاليم.

وأكد الركيبي الإدريسي أن الأمر لا يتعلق فقط بإضافة مؤسسة جامعية جديدة إلى العرض الأكاديمي بجهة العيون الساقية الحمراء، وإنما بمشروع استراتيجي يستثمر في الرأسمال البشري ويفتح أمام شباب الأقاليم الجنوبية، إلى جانب الطلبة من مختلف مناطق المملكة، آفاقاً للتكوين والتميز في تخصصات مرتبطة بمهن المستقبل.

وتشمل مجالات التكوين بالمدرسة الذكاء الاصطناعي، والروبوتيك، والأمن السيبراني، والأنظمة الذكية، والنقل واللوجستيك، والطاقات المتجددة، بما يتيح تكوين كفاءات هندسية قادرة على مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية ومتطلبات التنمية.

واعتبر المتحدث أن إحداث المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة يندرج ضمن الدينامية المتواصلة لتعزيز العرض الجامعي بالأقاليم الجنوبية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى جعل هذه الأقاليم فضاءً للتنمية المستدامة ومجالاً جامعياً متكاملاً.

وأشار في هذا الصدد إلى تعدد المؤسسات الجامعية التي باتت تحتضنها المنطقة، من بينها كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالسمارة، وكلية الطب والصيدلة والمدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون، إلى جانب المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة، بما يعزز منظومة التكوين الجامعي ويسهم في إعداد كفاءات مؤهلة لمواكبة الأوراش التنموية والتحولات التكنولوجية.

وبخصوص سير المباراة، أكد الركيبي الإدريسي أنها جرت في ظروف جيدة، بفضل التعبئة والتنسيق بين مختلف المتدخلين من أطر تربوية وإدارية ومؤسسات جامعية وسلطات ومصالح أمنية، مثمناً مساهمة مختلف الشركاء في إنجاح هذه المحطة.

وأعرب مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون عن أمله في أن يشكل الطلبة الناجحون في هذه المباراة أول نواة لجيل جديد من المهندسين المتخرجين من الأقاليم الجنوبية، بما يمكنهم مستقبلاً من المساهمة في خدمة الوطن وتعزيز مسيرة التنمية والتقدم والابتكار بالمملكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *