لا تزال عائلة الشاب المنحدر من حي الفيلا بمدينة كلميم تعيش لحظات عصيبة ومؤلمة، بعد مرور ثلاثة أيام على اختفائه وسط أمواج البحر بشاطئ افتاس، التابع لإقليم سيدي إفني، في حادث هز مشاعر الساكنة وخلف حالة من الحزن والترقب.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، صباح اليوم الثلاثاء 21 يوليو الجاري، لم تُسفر عمليات البحث عن العثور على الشاب المفقود، فيما تواصل الجهات المختصة، مدعومة بفرق الإنقاذ، جهودها لتحديد مصيره، وسط ظروف بحرية صعبة.
وتعيش أسرة المفقود وأقاربه حالة من القلق والترقب، في انتظار أي مستجد قد يضع حداً لمعاناتهم ويكشف عن مصير ابنهم، بينما عبر عدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع العائلة، متمنين أن تنتهي هذه المأساة بأخبار مطمئنة.
وتبقى الأنظار متجهة إلى نتائج عمليات البحث المتواصلة، في ظل دعوات واسعة بالدعاء للمفقود ومساندة أسرته في هذا الظرف الإنساني الصعب.




































