شهدت مدينة الداخلة، لأول مرة، تنظيم أنشطة اجتماعية وإنسانية موازية لمناورات “الأسد الإفريقي 2026”، في خطوة تعكس توسع نطاق هذه المناورات العسكرية المغربية الأمريكية نحو الأقاليم الجنوبية، بعدما كانت البرامج المدنية المصاحبة تتركز خلال السنوات الماضية بين أكادير وطانطان.
وأبرز سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان الثالث، في تدوينات نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، أن زيارته الرسمية الأولى إلى الداخلة جاءت في إطار تتبع أنشطة “الأسد الإفريقي”، مشيدًا بالعمل المشترك بين القوات المسلحة الملكية ونظرائها الأمريكيين، خاصة في الجانب الطبي والإنساني الموجه لفائدة الساكنة المحلية.
وأكد السفير الأمريكي أن مهنيين طبيين من الحرس الوطني لولاية يوتا الأمريكية يشتغلون إلى جانب الأطر المغربية لتقديم خدمات طبية للساكنة، معتبرًا أن “مستقبل الصحراء المغربية مشرق”، في إشارة لافتة حملت أبعادًا تنموية وسياسية بالتزامن مع المناورات الجارية.
وفي تدوينة أخرى، أشار السفير الأمريكي إلى لقائه بوالي جهة الداخلة وادي الذهب، علي خليل، خلال أول زيارة له إلى المدينة، حيث تم التطرق إلى الأوراش الاقتصادية الكبرى التي تشهدها الجهة، وعلى رأسها ميناء الداخلة الأطلسي قيد الإنجاز، مؤكدًا أن المنطقة تفتح آفاقًا واسعة للتجارة والاستثمار وأن الولايات المتحدة “حريصة على أن تكون جزءًا من هذه الدينامية”.




































