تتداول بعض وسائل الإعلام الإسبانية، من بينها صحيفة El Español، معطيات غير مؤكدة حول مشروع محتمل لإنجاز نفق بحري يربط شمال المغرب بمنطقة الألغارف جنوب البرتغال، بكلفة تقديرية قد تصل إلى 800 مليون يورو.
وحسب هذه التقارير، فإن المشروع، الذي ما يزال في مرحلة التصور الأولي، يهدف إلى إنشاء ممر طرقي تحت مياه المحيط الأطلسي، بما يعزز الربط اللوجستي بين القارة الإفريقية وأوروبا، خاصة عبر مدينة طنجة التي تعد بوابة استراتيجية للتجارة الدولية.
المعطيات المتداولة تشير إلى أن النفق المفترض سيعتمد على تصميم مزدوج المسارات، مع تجهيزات تقنية للسلامة والتهوية، فضلاً عن بنية تحتية مرافقة تشمل طرقاً سريعة ومنصات لوجستية على ضفتي المشروع.
غير أن مصادر متطابقة تؤكد غياب أي إعلان رسمي من طرف الحكومتين المغربية أو البرتغالية، ما يجعل المشروع في خانة الفرضيات أو الدراسات غير المؤكدة إلى حدود الساعة.
ويأتي تداول هذا النوع من المشاريع في سياق إعلامي إسباني يشهد، خلال الأشهر الأخيرة، تصاعداً في تناول مواضيع مرتبطة بالمغرب، خصوصاً ما يتعلق بالبنية التحتية والتموقع الجيو-استراتيجي للمملكة، إلى جانب قضايا حساسة مثل مدينتي سبتة ومليلية.
في المقابل، يظل المشروع الأكثر تقدما وواقعية هو الربط القاري عبر مضيق جبل طارق، الذي يجري بحثه منذ سنوات بين المغرب وإسبانيا، ويستند إلى دراسات تقنية متقدمة مقارنة بالمقترحات الأخرى المتداولة إعلامياً.



































