أعربت جمهورية كينيا، اليوم الخميس، عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرة إياه الحل الوحيد الواقعي وذي المصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية، وذلك عقب أشغال الدورة الأولى للجنة المشتركة المغربية-الكينية المنعقدة بنيروبي، برئاسة وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة ونظيره الكيني موساليا مودافادي.
وأكد البيان المشترك إشادة كينيا بالدينامية الدولية التي يقودها الملك محمد السادس لفائدة هذا المقترح، مع إعلانها عزمها التعاون مع الدول التي تتقاسم نفس الموقف لتعزيز تكريسه، كما نوهت بقرار مجلس الأمن رقم 2797 ودعمها لمسار الأمم المتحدة كإطار حصري للتوصل إلى حل سياسي دائم.
ويأتي هذا الموقف في سياق تحول لافت في السياسة الخارجية الكينية، التي سبق لها أن دعمت أطروحة جبهة البوليساريو بدعم من الجزائر خلال عقود سابقة، قبل أن تتجه في السنوات الأخيرة نحو مراجعة موقفها في ظل تنامي العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع المغرب.
ويرى متتبعون أن هذا التحول يعكس توجهاً براغماتياً لنيروبي نحو تعزيز شراكاتها الإفريقية، في وقت تتسع فيه دائرة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، مقابل تراجع التأييد للأطروحة الانفصالية داخل القارة.




































