شهدت مخيمات الرابوني، الواقعة بتندوف جنوب غرب الجزائر، اليوم الثلاثاء 24 مارس، تنظيم وقفة احتجاجية ومسيرة في اتجاه مقر الكتابة العامة لجبهة البوليساريو، للمطالبة بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن قضية تعذيب طفل قاصر.
وحسب معطيات متداولة، فقد تدخلت عناصر أمن تابعة للبوليساريو لتطويق المحتجين ومنعهم من الوصول إلى مقر القيادة، ما حال دون استكمال الشكل الاحتجاجي كما كان مبرمجاً.

وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد مطالب فعاليات مدنية وحقوقية بضرورة إنصاف الضحية، وترتيب المسؤوليات القانونية في هذا الملف.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر متطابقة بتوقيف الشخص المشتبه في تورطه المباشر في واقعة التعذيب، فيما تم الإبقاء على زوجته، التي يُشتبه في مساهمتها في الأفعال ذاتها، في حالة سراح، لاعتبارات أسرية مرتبطة برعايتها لأطفالها، مع استمرار التحقيق معها تحت إشراف الجهات المعنية.
ويترقب المتابعون مآل هذا الملف، في ظل دعوات متزايدة لضمان تحقيق شفاف ومحاسبة كل من ثبت تورطه، بما يكفل حماية حقوق الأطفال وعدم الإفلات من العقاب.



































