أعلنت مندوبية الصيد البحري ببوجدور عن مستجدات تنظيمية تهم حصص صيد سمك القرش من نوع “كلب البحر” (القرش الأزرق Prionace glauca) المعروف محليًا بـ“مش البحر”، إضافة إلى سمك أبي سيف (الإسبادون)، وذلك في إطار تفعيل المقرر الوزاري المتعلق بتدابير تهيئة وتنظيم هذه المصايد.
وأفادت المندوبية أنه تم تخصيص حصة إجمالية لصيد سمك القرش “كلب البحر” تبلغ 385 طناً لفائدة الدائرة البحرية لبوجدور، على أن تمتد فترة الصيد المسموح بها من فاتح يناير 2026 إلى غاية 31 دجنبر 2026، بما يحدد إطارًا زمنيًا واضحًا للمهنيين لاحترام الضوابط التنظيمية المعمول بها.
وفي ما يخص سمك أبي سيف (Espadon)، كشفت المندوبية عن تخصيص حصة تقدر بـ 54.43 طناً كحصة مشتركة بين الدوائر البحرية الممتدة من المحمدية إلى بوجدور، حيث ستستمر فترة الاستفادة منها طيلة سنة 2026، من فاتح يناير إلى نهاية دجنبر، في سياق التدبير المستدام لمصايد هذا النوع.
ودعت مندوبية الصيد البحري ببوجدور كافة البحارة والفاعلين المهنيين إلى التقيد الصارم بهذه الإجراءات التنظيمية، لما لها من دور أساسي في ضمان استدامة الموارد السمكية والحفاظ على التوازن البيئي، مؤكدة أن هذه التدابير تندرج ضمن التزامات تنظيمية ذات بعدين إقليمي ودولي، تفرض احترام خصوصية الاستغلال والالتزام بالتوجيهات الإدارية المؤطرة للمصيدتين.



































