تشهد الطريق الوطنية الرابطة بين أبطيح ومدينة طانطان وضعا مقلقا بسبب زحف كثيف للرمال غطى أجزاء واسعة من المقطع الطرقي، مما تسبب في اضطراب واضح في حركة السير، وخلق حالة من الحذر الشديد في صفوف السائقين. وأفاد عدد من مستعملي الطريق أن الرمال باغتتهم في عدة نقاط، خصوصا بالمقاطع المفتوحة، حيث تقل الرؤية وتزداد صعوبة التحكم في المركبات.
وكادت هذه الوضعية أن تتسبب، اليوم، في وقوع عدد من حوادث السير، بعدما فقد بعض السائقين السيطرة بشكل جزئي على مركباتهم نتيجة الانزلاق فوق الرمال المتراكمة. وأكد شهود عيان أن التدخل الفردي لبعض مستعملي الطريق، إلى جانب التزام آخرين بالقيادة البطيئة، ساهم في تفادي الأسوأ، في ظل غياب أي إشارات تحذيرية أو تدخل ميداني لتنظيم المرور.
في المقابل، عبر مرتفقون عن استيائهم من غياب تدخل عاجل لمديرية التجهيز، التي بدت خارج الخدمة رغم خطورة الوضع، مطالبين بضرورة التحرك الفوري لإزالة الرمال وإعادة تأمين هذا المحور الطرقي الحيوي. كما دعوا إلى اعتماد حلول استباقية للحد من تكرار هذه الظاهرة، خاصة مع تزايد تأثيرات الرياح القوية التي تعرفها المنطقة.




































