حادث رفات مجهولة بولاية العيون بتندوف يدق ناقوس الخطر داخل المخيمات

رئيس التحرير27 ديسمبر 2025
حادث رفات مجهولة بولاية العيون بتندوف يدق ناقوس الخطر داخل المخيمات

حادث العثور على رفات بشرية بمخيمات تندوف يثير تساؤلات خطيرة حول الأمن وحالات الاختفاء غير المبلّغ عنها

أثار حادث العثور على رفات بشرية يُرجّح أنها تعود لفتاة مفقودة، بإحدى المناطق التابعة لما يُعرف بـ“ولاية العيون” داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف، موجة من القلق والتساؤلات حول مدى توفر شروط الأمن والحماية لساكنة هذه المخيمات، في ظل معطيات متداولة عن اختفاءات سابقة لم يتم التبليغ عنها أو توثيقها رسمياً.

وحسب مصادر متطابقة، فإن المعطيات الأولية المستخلصة من مكان العثور على الرفات تشير إلى احتمال أن تكون الوفاة قد تعود إلى فترة زمنية طويلة، قد تتجاوز سنة كاملة، وهو ما يزيد من تعقيد القضية ويطرح علامات استفهام حول أسباب التأخر في اكتشافها، وغياب أي بلاغ سابق عن اختفاء فتاة خلال تلك الفترة.

وتكشف هذه الواقعة، في حال تأكدت تفاصيلها، عن إشكالية أعمق تتعلق بغياب آليات التبليغ والتتبع داخل المخيمات، وضعف توثيق حالات الاختفاء، خاصة في صفوف النساء والفتيات، ما يفتح الباب أمام مخاطر متعددة تمس السلامة الجسدية والكرامة الإنسانية.

ويرى متابعون أن هذا الحادث يدق ناقوس الخطر بشأن الوضع الأمني داخل مخيمات تندوف، ويعيد إلى الواجهة مطالب بضرورة ضمان الحماية القانونية والإنسانية لساكنتها، وتمكينهم من آليات واضحة للإبلاغ عن الاختفاءات والحوادث، مع إخضاعها لتحقيقات شفافة ومستقلة.

وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، إن وُجدت، تبقى هذه القضية مثار قلق مشروع، وتسلط الضوء على واقع أمني واجتماعي هش، يستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لضمان الحق في الأمن والحياة، وعدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *