أفادت مصادر من مخيمات اللاجئين الصحراويين باندلاع موجة من الجدل والاستياء، عقب اتهامات وُجّهت لمسؤولين في الهلال الأحمر الصحراوي بتوزيع مواد غذائية منتهية الصلاحية، من بينها “بسكويت” موجه للأطفال، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن صحة الساكنة.

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد بادر عدد من سكان المخيمات إلى توجيه رسالة إلى الجهات المختصة، من بينها وزير العدل، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وترتيب المسؤوليات. كما حمّل الموقعون على الرسالة رئيس الهلال الأحمر الصحراوي، يحيى بوحبيني، مسؤولية تعريض صحة المواطنين للخطر، على خلفية توزيع هذه المواد بعد انتهاء مدة صلاحيتها.
وأشارت ذات المصادر إلى أن المواد الغذائية المعنية كانت مخزنة منذ سنة 2024، قبل أن يتم توزيعها مؤخرًا ضمن حصص موجهة للأطفال، بدل إتلافها وفق المعايير المعمول بها، وهو ما اعتبره المحتجون سلوكًا غير مسؤول.
كما أوضحت المعطيات أن عملية التوزيع تمت داخل ما يُعرف بـ”ولاية العيون” بالمخيمات، حيث جرى توزيع كميات من البسكويت المنتهي الصلاحية، الأمر الذي زاد من حدة الغضب والاستياء في صفوف السكان.
ويطالب المتضررون بفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، حمايةً لصحة الساكنة، خاصة الفئات الهشة وعلى رأسها الأطفال.






































