شهدت مدينة بويزكارن، اليوم 3 ينايؤ الجاري، وضعا مقلقا عقب التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة، حيث اضطر عدد من تلاميذ السلكين الإعدادي والثانوي، عند مغادرتهم المؤسسات التعليمية، إلى عبور أودية تعرف جريانا متوسطا في طريق عودتهم إلى منازلهم، وذلك في ظروف وُصفت بالصعبة.
وأفادت مصادر محلية أن الأمطار الغزيرة تسببت في ارتفاع مفاجئ لمنسوب الأودية المحاذية للمسارات التي يسلكها التلاميذ يوميا، في ظل غياب قناطر أو ممرات آمنة تربط بين الأحياء السكنية والمؤسسات التعليمية. هذا الوضع دفع التلاميذ إلى المجازفة بعبور الوادي ، ما أثار مخاوف كبيرة لدى الأسر والساكنة.
ويأتي هذا المشهد في وقت لجأت فيه عدد من المدن والمناطق المجاورة إلى تعليق الدراسة كإجراء احترازي، تفاديا لأي حوادث محتملة نتيجة سوء الأحوال الجوية. غير أن هذا الإجراء لم يُعتمد بمدينة بويزكارن، الأمر الذي طرح تساؤلات حول مدى ملاءمة التدابير المتخذة، خاصة في ظل هشاشة البنية التحتية بالمنطقة.
وأعرب أولياء أمور التلاميذ عن قلقهم من تكرار هذه الوضعية مع كل موسم مطري، معتبرين أن غياب التجهيزات الأساسية يشكل خطرا دائما على سلامة أبنائهم، مطالبين بتدخل جدي لمعالجة الإشكال بشكل مستدام.
من جهتها، دعت فعاليات محلية وجمعوية إلى تسريع إنجاز مشاريع البنية التحتية الضرورية، واعتماد قرارات استباقية عند صدور نشرات إنذارية، بما يضمن سلامة التلاميذ والساكنة.
ويبقى تلاميذ بويزكارن، في ظل هذه الظروف، أمام واقع صعب بين ضرورة متابعة الدراسة ومخاطر التنقل اليومي، في انتظار حلول عملية تحد من تكرار هذه المعاناة.



































