أفادت صحيفة El Confidencial الإسبانية أن المغرب يُرتقب أن يكون ضمن الدول المشاركة في قوة دولية متعددة الجنسيات يُجري الإعداد لها، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف الإشراف على تثبيت وقف إطلاق النار والمساهمة في جهود إعادة الاستقرار بقطاع غزة.
ووفق المصدر ذاته، فإن القوة المرتقبة، التي يُتداول بشأن بدء انتشارها خلال الأشهر المقبلة، ستضم إلى جانب المغرب كلاً من إندونيسيا، إضافة إلى دول أخرى يُحتمل انخراطها مثل ألبانيا واليونان، في حين تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن مشاورات أمريكية مع دول عربية أخرى بخصوص الدعم اللوجستي والمالي.
وبحسب المعطيات المتداولة، ستُكلَّف هذه القوة بمهام مراقبة احترام وقف إطلاق النار، ودعم جهود نزع السلاح، والمساهمة في حفظ الأمن والنظام العام في أجزاء من القطاع، إلى جانب تأمين ظروف ملائمة لعملية إعادة الإعمار، مع تنسيق ميداني محتمل مع الجيش الإسرائيلي.
ولم يصدر، إلى حدود الساعة، أي إعلان رسمي من الرباط يؤكد أو ينفي المشاركة المغربية في هذه القوة، في وقت تتناقل فيه وسائل إعلام دولية وإقليمية تفاصيل حول تركيبة هذا التحالف وآليات اشتغاله.
ويأتي تداول هذه الأنباء في سياق علاقات استراتيجية متنامية بين الرباط وواشنطن، خاصة منذ اعتراف الإدارة الأمريكية سنة 2020 بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، واستمرار التنسيق السياسي والعسكري بين البلدين.
ويُذكر أن الشارع المغربي شهد منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023 مظاهرات واسعة داعمة للشعب الفلسطيني، غير أن ذلك لم يؤثر على المسار الدبلوماسي الرسمي الذي تواصل من خلاله المملكة تدبير علاقاتها الخارجية وفق ثوابتها ومصالحها الاستراتيجية.




































