تشهد مدينة كلميم خلال هذا الشهر تناميا ملحوظا في بعض الأفعال الإجرامية، خاصة السرقات التي استهدفت ممتلكات خاصة ووسائل تنقل خفيفة، إلى جانب تسجيل اعتداءات خطيرة، ما أثار قلقا متزايدا في أوساط الساكنة.
وفي تفاصيل هذه الوقائع، تم تسجيل سرقة دراجة نارية من داخل أحد الأسواق الشعبية، نفذها ثلاثة أشخاص في واضحة النهار، حيث وثقت كاميرات المراقبة العملية، في معطى من شأنه أن يساعد المصالح المختصة على تعقب المتورطين. كما شهد حي اخر سرقة دراجة هوائية ، إضافة إلى حادثة أخرى تتعلق بسرقة “تروتينيت”، ما يعكس تكرار هذا النوع من الجرائم خلال الفترة الأخيرة.
وفي سياق أكثر خطورة، تعرض عنصر من القوات المساعدة أمس لاعتداء ليلي بشارع الخرشي، من طرف شخصين، أحدهما كان يحمل سلاحا أبيض، في محاولة لسلبه ممتلكاته، وهي واقعة خلفت استياء واسعا بالنظر إلى طبيعة الاعتداء.
وتضع هذه التطورات الأجهزة الأمنية أمام تحدي تعزيز حضورها الميداني، وتكثيف الدوريات، خاصة في النقاط التي تعرف كثافة وحركية، مع اعتماد مقاربة استباقية للحد من هذه الظواهر. كما تبرز أهمية انخراط المواطنين في التبليغ عن أي سلوك مشبوه، بما يعزز جهود حفظ الأمن والاستقرار داخل المدينة.



































