البوليساريو تحاول كسب مقعد داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي إلى جانب المغرب وليبيا

رئيس التحرير30 يناير 2026
Western Sahara's "Polisario front" independence movement leader Brahim Ghali (C-L) attends the opening session of the eighth Tokyo International Conference on African Development (TICAD) in Tunisia's capital Tunis on August 27, 2022. Japan opened the Africa investment conference seeking to counter the influence of rival China which has steadily grown its economic imprint on the continent. It takes place amid a "complex" international environment caused by the coronavirus pandemic and the war in Ukraine. Some 30 heads of state and government are expected to attend the event at a time when the import-dependent North African nation is grappling with a deepening economic malaise. (Photo by FETHI BELAID / POOL / AFP)

أثار تداول وثيقة منسوبة إلى مفوضية الاتحاد الإفريقي، تتعلق بالترشيحات الخاصة بعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي للفترة 2026–2028، جدلا في الأوساط السياسية والدبلوماسية، بعدما أظهرت إدراج “البوليساريو” ضمن لائحة المترشحين عن إقليم شمال إفريقيا، إلى جانب كل من المملكة المغربية وليبيا.

وبحسب المعطيات الواردة في الوثيقة المتداولة، فإن البوليساريو  قدمت ترشيحها رسميًا لشغل أحد المقاعد المخصصة لإقليم شمال إفريقيا داخل هذا الجهاز الإفريقي الحيوي، الذي يعنى بقضايا السلم والأمن وتسوية النزاعات داخل القارة.

ويأتي هذا التطور في سياق تعرف فيه قضية الصحراء تحولات دبلوماسية لافتة، تميزت بتزايد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها الحل الواقعي والجاد للنزاع الإقليمي، وهو ما انعكس في مواقف عدد من الدول الإفريقية والدولية داخل المحافل متعددة الأطراف.

في المقابل، يرى متابعون أن خطوة ترشح جبهة البوليساريو، تندرج ضمن محاولاتها المتكررة للبحث عن موطئ قدم داخل هياكل الاتحاد الإفريقي، رغم الجدل القانوني والسياسي الذي يحيط بوضعها، في ظل عدم اعتراف عدد متزايد من الدول الأعضاء بها، وسحب العديد منها لاعترافها السابق.

وتجدر الإشارة إلى أن انتخاب أعضاء مجلس السلم والأمن الإفريقي يتم وفق مساطر دقيقة، تأخذ بعين الاعتبار التمثيلية الجغرافية، واحترام مبادئ الاتحاد الإفريقي، ومدى التزام الدول المرشحة بالسلم، والاستقرار، وحسن الجوار، إضافة إلى سجلها في دعم قضايا الأمن والسلم داخل القارة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *