أكد لـ«هنا الصحراء» زُبناء شركة الخطوط الجوية المغربية، أن ركاب الرحلة الرابطة بين مدينة العيون ومدينة الرباط اليوم الأربعاء 4 شتنبر الحالي، تفاجئوا بإعلان تأخرها عن موعدها المحدد لأربع ساعات متتالية، خاصة أن منهم من يرتبط برحلات داخلية أو خارجية ، ومواعيد مبرمجة لا تقبل أي تبرير حسب وصف المصادر ذاتها.
و أضافت المصادر لـ«هنا الصحراء» أن “لارام” لم تكلف نفسها عناء الإخبار القبلي للمسافرين عبر الطرق المتعارف عليها دوليا ، من قبيل بعث رسائل نصية تعلن عن التغيير الطارئ على الرحلة، أو الاتصال المباشر بالزبناء صباح اليوم ، ذلك أن التأخر الطويل من هذا النوع يكون مبرمجا قبليا وتتخذ جميع الاجراءات والتدابير الاحترازية لتعويض الطائرة أو إصلاحها في حالة وجود عطب تقني ، يستدعي تأخيرها بهذا الشكل الكبير.
وأكدت ذات المصادر، أن لارام رغم ذلك لم تبرر ولم تعتذر ، بل انتظرت قدوم المسافرين لتخبرهم في آخر لحظة قبيل الموعد المحدد للرحلة بأقل من ساعة ، وهو أمر يستدعي فتح تحقيق عاجل في الموضوع للوقوف على مدى الاستهتار الحاصل في التعامل مع الزبناء الذين يدفعون مصاريف الرحلة كاملة وينبغي التعامل معهم بما يليق والعلاقة بين الزبون وصاحب الخدمة بما يتلاءم والشروط القانونية مع مراعاة حماية حقوق الزبون كمستهلك.
و أضاف أحد الركاب في إتصال بـ«هنا الصحراء» أن التعامل اللامهني للخطوط الملكية المغربية مع رحلات الأقاليم الجنوبية يساءل القائمين على المؤسسة ، وكذا الجهات الوصية على القطاع ، إضافة الى المجالس الجهوية على غرار مجلس جهة العيون الذي أبرم اتفاقية مع لارام لنقل مسافري جهة العيون الساقية الحمراء في ظروف ملائمة ، مقابل مبالغ مالية كبيرة ، تستوجب احترام بنودها والوقوف على الأخطاء التدبيرية والأهم تحسين الجودة وطرق التعامل مع الزبناء بما يتناسب والأحداث الدولية الكبرى التي تشهدنا بلادنا ، والمنتظر تتويجها بتنظيم كأس العالم سنة 2030، ويتساءل المتحدث هل “لارام” قادرة على مواكبة الظرفية التي تعيشها المملكة المغربية، وهل استعدت لرفع التحدي كفاعل جوي يعتبر الأهم في المغرب وواجهة لجذب الزوار والسياح من مختلف بقاع العالم حسب تعبير المتحدث عينه.



































