نفت اليوم الإثنين 16 فبراير الجاري، البرلمانية السابقة حسناء أبو زيد صحة الأنباء المتداولة بشأن التحاقها بحزب التقدم و الاشتراكية، و ذلك على خلفية ما راج خلال الأيام الأخيرة عن هجرة جماعية لقيادات اتحادية وازنة نحو الحزب المذكور.
و في تصريح لمصادر مقربة من السياسية الصحراوية لـ«هنا الصحراء»، أن أبو زيد أكدت أنها لم تلتحق بحزب التقدم و الاشتراكية، مشددة في المقابل على ضرورة دعم “الحل النافع و المرشح النافع و المشروع النافع” داخل ما وصفته بـ“البيت اليساري الكبير”.
و أوضحت القيادية الاتحادية أن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد تتسم بالدقة، معتبرة أن مصداقية العملية السياسية أصبحت على المحك، و أن المرجعية القيمية السياسية و الأخلاقية أضحت حاسمة في التعاطي مع ملفات كبرى.
و أضافت أبوزيد أن المغرب لا يحتاج إلى انتخابات شكلية أو سباق نحو المقاعد، بقدر ما يحتاج إلى أذرع حزبية و مؤسساتية حقيقية، معتبرة أن اليسار المغربي يشكل أحد أعمدتها الأساسية.




































