مولاي إبراهيم العثماني مرشح حزب الاستقلال بتشريعيات 2026 في سلا… وانتظارات متباينة بين سلا وطرفاية

هيئة التحرير14 فبراير 2026
مولاي إبراهيم العثماني مرشح حزب الاستقلال بتشريعيات 2026 في سلا… وانتظارات متباينة بين سلا وطرفاية

أفادت مصادر إعلامية متطابقة أن حزب الاستقلال منح تزكيته الرسمية للقيادي بالحزب، مولاي إبراهيم العثماني، للترشح باسم الحزب في الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026 بدائرة سلا.

وتأتي هذه التزكية في سياق استعدادات الحزب المبكرة للاستحقاقات المقبلة، حيث يُراهن على تجربة العثماني المهنية والاجتماعية، لاسيما بصفته رئيسًا للمجلس الإداري لـالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وهي من أكبر المؤسسات الاجتماعية وطنياً.

وبحسب المعطيات المتوفرة، راكم العثماني تجربة وازنة في مجال التدبير التعاضدي منذ توليه المسؤولية سنة 2021، معتمدًا مقاربة تقوم على مبادئ الحكامة الجيدة، وتعزيز الديمقراطية الداخلية، ومراجعة الإطار القانوني، إلى جانب ترشيد النفقات وتنمية الموارد المالية، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمنخرطين وذوي حقوقهم وتوسيع نطاق الاستفادة.

كما تم، خلال دجنبر الماضي، تجديد الثقة فيه رئيسًا لـالاتحاد الإفريقي للتعاضد لولاية ثانية، وذلك بالإجماع خلال أشغال الجمع العام الخامس للاتحاد، في خطوة عكست حضوره على مستوى التعاون التعاضدي الإفريقي.

في المقابل، أثار قرار تزكيته بدائرة سلا ردود فعل متباينة بإقليم طرفاية، حيث عبّر عدد من المتتبعين والفاعلين المحليين عن خيبة أملهم، بالنظر إلى ارتباط اسمه بالإقليم الذي ينحدر منه. ويُعد العثماني من أبناء طرفاية، وقد سبق أن شغل مهمة المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بها، كما ترشح خلال انتخابات 2021 بجماعة طرفاية باسم الحزب، وتولى رئاسة المجلس الإقليمي لطرفاية سنة 2009.

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن هذا المسار التنظيمي والانتخابي كان يعزز فرضية ترشحه مجددًا بالإقليم، غير أن خيار الحزب حسم وجهته نحو سلا، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة بخصوص باقي الترشيحات، خاصة بالأقاليم الجنوبية.

ويُرتقب أن يشكل ترشيح العثماني إضافة للمشهد السياسي بسلا، في ظل رهانات اجتماعية وتنموية متزايدة تنتظر تمثيلية برلمانية قادرة على مواكبة تطلعات الساكنة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *