توصلت الجريدة بعدد من الشكايات من مواطنين بمدينة العيون بخصوص ما وصفوه بزيادة غير مبررة في تسعيرة سيارات الأجرة الرابطة بين مدينة العيون و المرسى.
وحسب إفادات متضررين، فقد تم رفع تسعيرة الرحلة إلى 12 درهمًا خلال الفترة النهارية و15 درهمًا ليلًا، دون صدور قرار رسمي معلن من الجهات المختصة المشرفة على القطاع، مؤكدين أن التسعيرة المعتمدة سابقًا لا تتجاوز 10 دراهم.
وأوضح المشتكون أن بعض السائقين برروا هذه الزيادة بارتفاع أسعار المحروقات، غير أن سعر الكازوال عرف، وفق تعبيرهم، تراجعًا في الآونة الأخيرة، دون أن ينعكس ذلك على تعريفة النقل.
وأشار المواطنون إلى أنهم تقدموا بشكاية لدى مصلحة المداومة بمدينة العيون، حيث تمت مراسلة باشا المدينة في الموضوع، غير أنهم لم يتوصلوا بأي مستجد بخصوص مآل الشكاية إلى حدود الساعة. في المقابل، نوه عدد منهم بتدخل باشا مدينة المرسى، الذي منع اعتماد تسعيرة 15 درهمًا خلال الفترة الليلية.
وأكد المتضررون أن هذه الزيادة تؤثر بشكل مباشر على فئة العمال المياومين المتوجهين يوميًا إلى ميناء العيون، والذين لا تتجاوز أجرتهم اليومية في كثير من الحالات 100 درهم، معتبرين أن كلفة التنقل أصبحت عبئًا إضافيًا على قدرتهم الشرائية.
وفي ختام شكاياتهم، وجّه المواطنون نداءً إلى والي جهة العيون الساقية الحمراء قصد التدخل العاجل لضبط التعريفة القانونية وضمان احترامها، بما يحقق التوازن بين مصالح المهنيين وحقوق المرتفقين.



































