علمت هنا الصحراء من مصادر متطابقة أن أشغال بناء المستوصف الصحي بقرية حاسي الݣاح التابعة لجماعة أفركط بإقليم كلميم لازال متوقفا منذ مدة، رغم انطلاق المشروع قبل حوالي ثلاث سنوات دون أن يكتمل إلى حدود اليوم. ووفق المعطيات المتوفرة، فقد عرف الورش توقفًا كليًا، مع مغادرة العمال وبقاء البناية في وضع غير مكتمل، في غياب لوحة تعريفية بالمشروع تحدد طبيعته، والجهة المشرفة عليه، وكلفته، وآجال إنجازه، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا التعثر.
ويكتسي هذا المشروع أهمية بالغة بالنظر إلى محدودية البنيات الصحية بالمنطقة، إذ لا تتوفر القرية سوى على مستوصف واحد، الأمر الذي يضاعف من معاناة الساكنة في الولوج إلى الخدمات الصحية. وفي انتظار استئناف الأشغال، يتم تقديم خدمات صحية مؤقتة داخل دار تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تشتغل ممرضة في ظروف انتقالية لا تستجيب لمتطلبات مرفق صحي متكامل.
ويُذكر أن “هنا الصحراء” كانت قد تطرقت، خلال الأشهر الستة الماضية، لموضوع توقف أشغال بناء المستوصف ذاته، مسلطةً الضوء على وضعية الورش وحجم الانتظارات التي تُعلّقها الساكنة على إخراجه إلى حيز الخدمة، قبل أن يستمر التعثر إلى حدود الساعة دون تسجيل أي مستجد يُذكر
وأمام هذا الوضع، تتساءل الساكنة المحلية عن مآل المشروع وأسباب توقفه، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لاستئناف الأشغال وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يضمن إخراج هذه البنية الصحية إلى حيز الوجود وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين.



































