عرفت أمحاميد الغزلان، يوم الجمعة 23 يناير 2026، وقفة احتجاجية سلمية خاضتها ساكنة المنطقة، تعبيرا عن رفضها للوضع الذي يعرفه القطاع السياحي المحلي، في ظل ما اعتبرته تغييباً للمقاربة التشاركية واعتماداً لمنطق الانفراد بالقرار دون تشاور فعلي مع الساكنة والفاعلين المحليين.
وحسب مصادر محلية، فإن هذه الخطوة الاحتجاجية جاءت للتنبيه إلى اختلالات في تدبير الشأن السياحي بأمحاميد الغزلان، والتي ترى الساكنة أنها تمس مبادئ الحكامة الجيدة والعدالة المجالية، وتهدد مورد رزق أساسي لعدد من الأسر المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالنشاط السياحي، كما تمس بالمؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المنطقة.
وأضافت المصادر ذاتها أن المحتجين اعتبروا دفاعهم عن القطاع السياحي دفاعا عن الكرامة والحق في التنمية العادلة، مؤكدين تشبثهم بالنضال السلمي في مواجهة ما وصفوه بسياسة الإقصاء والتهميش المستمر، ورفضهم لأي تضييق قد يستهدف أنشطتهم السياحية أو يحد من استثمار مؤهلات المنطقة.
وأكدت مصادر هنا الصحراء أن ساكنة أمحاميد الغزلان عبرت عن عزمها مواصلة الأشكال النضالية السلمية، مع التشديد على أن مطالبها المشروعة ستقابل بتصعيد حازم ومستمر إلى حين الاستجابة لها، مجددة تمسكها بالوحدة والصمود دفاعاً عن الحقوق، تحت شعار: «وما ضاع حق وراءه مطالب».


































