توصلت الجريدة بمعطيات جديدة بخصوص واقعة مصرع قاصر بمدينة سيدي إفني، تفيد بأن الحادث لم يكن نتيجة اعتداء، كما جرى تداوله في البداية، وإنما يتعلق بسقوط عرضي من منحدر المجزرة المعروف بخطورته.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، من مواليد سنة 2009، كان رفقة صديق له بعين المكان، قبل أن يسقطا معًا من منحدر المجزرة، أثناء محاولة أحدهما إنقاذ الآخر، حيث فارق أحدهما الحياة في الحين، فيما نُقل الثاني في حالة حرجة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن موقع الحادث يُعرف بتجمع القاصرين، وسُجلت به في مناسبات سابقة حالات شجار وسقوط عرضي، رغم تنبيهات المارة لخطورة المكان، ما يعيد إلى الواجهة إشكالية السلامة بهذا المنحدر.
ولا تزال المصالح الأمنية تواصل أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل استكمال التحقيق وتحديد كافة الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة الأليمة.



































