أقدم اللاعب الشاب محمد الزيتوني، المدافع في صفوف فريق المغرب التطواني لأقل من 19 سنة، على الهجرة سرا نحو مدينة سبتة المحتلة، في خطوة مغامرة اتخذها بحثا عن آفاق جديدة لمواصلة مسيرته الكروية بعد أن ضاقت به السبل في المغرب.
و وفق ما أورده اليوم الجمعة 22 غشت الحالي، موقع El Faro de Ceuta الإسباني،و أطلعت عليه «هنا الصحراء»، فإن الزيتوني البالغ من العمر 19 عاما غادر سواحل المغرب على متن قارب صغير في رحلة محفوفة بالمخاطر نحو سبتة، استغرقت حوالي نصف ساعة وسط ظروف مناخية صعبة أودت بحياة كثير من المهاجرين في محاولات مشابهة.
المصدر ذاته أشار إلى أن اللاعب اتخذ هذا القرار بعدما فقد الأمل في تطوير مسيرته الرياضية داخل المغرب، حيث كان يعاني من تأخر مستحقاته المالية مع فريق المغرب التطواني، الذي نزل الموسم الماضي إلى القسم الثاني. كما تأثر برؤية عدد من أصدقائه يخوضون تجارب الهجرة صوب إسبانيا.
و بحسب الموقع الإسباني، فإن السلطات في سبتة استقبلت الزيتوني بمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، حيث يقيم منذ نحو أسبوع، و يتلقى الرعاية من مأكل و علاج، و يتمكن من التواصل مع عائلته و أصدقائه عبر الهاتف.
و أكد الزيتوني أنه يسعى إلى الانضمام إلى أحد الأندية الإسبانية لمواصلة مسيرته الرياضية، معبرا عن استعداده للبقاء في سبتة نفسها إذا وجد فرصة للعب هناك.
تجدر الإشارة إلى أن محمد الزيتوني سبق له أن توج مع المغرب التطواني بلقب بطولة المغرب لفئة أقل من 18 سنة سنة 2024، و يعد من المدافعين الموهوبين ذوي القامة الطويلة.



































