شهد السوق النموذجي “الحزام” بمدينة العيون، صباح اليوم، واقعة منع عدد من الصحفيين من أداء مهامهم المهنية أثناء قيامهم بتغطية عادية ترصد أجواء الحركة التجارية داخل الفضاء.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد توجه الصحفيون إلى السوق في إطار عملهم الاعتيادي لنقل دينامية البيع والشراء، قبل أن يتم منعهم من التصوير من طرف إدارة السوق، بدعوى عدم توفرهم على ترخيص خاص يتيح لهم إنجاز التغطية من داخل المرفق.
هذا الإجراء خلف استغراباً في الأوساط الإعلامية، خاصة وأن الفضاءات العمومية، وفق القوانين الجاري بها العمل، تظل مفتوحة أمام العمل الصحفي، ولا تخضع في الأصل لشرط الترخيص المسبق للتصوير، ما لم يتعلق الأمر بحالات استثنائية يحددها القانون بشكل واضح.
ويأتي هذا المستجد في سياق نقاش سابق حول الموضوع، حيث كان رئيس جماعة العيون قد عقد لقاءً مع عدد من الصحفيين، طُرح خلاله إشكال منع التغطيات داخل الفضاءات العمومية، معبّراً حينها عن استغرابه من هذه الممارسات، ومؤكداً على إعطاء توجيهات تقضي بتمكين الصحافة المحلية من القيام بمهامها داخل مختلف الفضاءات والمرافق التابعة للجماعة.
ويرى مهنيون أن واقعة المنع تطرح مجدداً تساؤلات حول مدى احترام حرية الصحافة وضمان حق الولوج إلى المعلومة، خاصة في الفضاءات ذات الطابع العمومي، التي تشكل مصدراً أساسياً لنقل انشغالات المواطنين ورصد المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية على المستوى المحلي.
منع صحفيين من التغطية داخل سوق الحزام بالعيون يعيد الجدل رغم توجيهات رئيس الجماعة



































