جدد مستشار زعيم البوليساريو المكلف بالثروات الطبيعية و القضايا القانونية، أبي بشراي البشير، التأكيد على أن الشعب الصحراوي حسم منذ زمن موقفه الرافض لأي حل ينتقص من حقه في تقرير المصير، معتبرًا أن خيار الاستفتاء يظل المسار الوحيد المنسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر نهاية أكتوبر الماضي.
و جاء تصريح البشير في مقابلة مع الإذاعة الجزائرية اليوم الإثنين 17 نونبر الجاري، أوضح البشير أن الطرح المغربي القائم على اعتبار الإقليم “ملفاً مطوياً” ثم مقترح “الحكم الذاتي”، لم يعد له مكان داخل مسار التسوية الأممي، نظراً لأن قرارات الأمم المتحدة تضع حق تقرير المصير في صلب أي حل سياسي.
و أوضح أن القرار الأخير لمجلس الأمن أعاد ترتيب أسس العملية السياسية عبر ثلاث نقاط رئيسية:
1. تثبيت حق الشعب الصحراوي في اختيار مستقبله وفق مبادئ الأمم المتحدة.
2. عدم اعتماد المقترح المغربي كمرجع وحيد للتفاوض، مقابل الإقرار بمقترح جبهة البوليساريو القائم على تنظيم الاستفتاء.
3. تمديد ولاية بعثة “مينورسو” لسنة إضافية مع الحفاظ على دورها الأصلي المرتبط بالإشراف على الاستفتاء.
و أضاف أن هذا التوجه يتماشى مع ما أكده المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، بأن أي حل للنزاع يجب أن يرتكز على مبدأ تقرير المصير.
و اختتم البشير بالتشديد على أن قرار مجلس الأمن 2797 يوضح أن الشعب الصحراوي هو الجهة الوحيدة المخولة بتحديد الوضع النهائي للصحراء الغربية، باعتبارها إقليماً غير متمتع بالحكم الذاتي و لا يزال يخضع لمسار تصفية الاستعمار.



































