يدق مربو الماشية بجماعة الدورة التابعة لجهة العيون الساقية الحمراء، ناقوس الخطر بعد تسجيل حالات إصابة بمرض مجهول وسط قطعان الأغنام، ما أثار مخاوف واسعة من احتمال اتساع رقعة العدوى في غياب أي بلاغ رسمي من الجهات البيطرية المختصة يوضح طبيعة المرض أو الإجراءات المتخذة لمواجهته.
و يؤكد عدد من الكسابة في إتصالاتهم بـ«هنا الصحراء»، أن الأيام الأخيرة شهدت تدهوراً مفاجئا في الحالة الصحية لبعض رؤوس الأغنام، وسط تخوفات من أن يكون الأمر مرتبطاً بأمراض معروفة في المنطقة، مثل الجدري أو الطاعون (PPR) أو الحمى القلاعية، إضافة إلى التسممات العلفية و الأمراض الطفيلية التي تنتشر عادة بفعل التقلبات المناخية و ضعف مراقبة الأعلاف.
و يطالب مربو الماشية عبر «هنا الصحراء»، السلطات المعنية بالتدخل العاجل لإجراء تشخيصات ميدانية و تحديد طبيعة المرض، مع إطلاق حملات علاج و تطعيم للحد من انتشار العدوى، حمايةً لقطعان تعتبر مصدر رزق أساسي لمئات الأسر في إقليمي طرفاية و العيون.



































