تلقت جريدة هنا الصحراء شكاية من إحدى النساء، تضع من خلالها علامة استفهام كبيرة حول طريقة تدبير مواعيد الاستشفاء بمستشفى القرب عين الرحمة بمدينة طانطان، واصفة الوضع بـالعشوائي وغير الحضاري.
وأفادت المشتكية أن الحصول على موعد طبي بالمؤسسة الصحية يتم عبر وضع الدفاتر الصحية للمواطنين على الأرض في شكل طابور غير منظم، في مشهد قالت إنه لا يليق بمرفق صحي عمومي يفترض فيه احترام كرامة المرتفقين وضمان شروط الاستقبال اللائق.
وأضافت المتحدثة أن هذه الممارسات تسجل في غياب أي آلية واضحة لتنظيم المواعيد، سواء عبر لوائح مضبوطة أو نظام رقمي أو تدخل من طرف الأطر الإدارية، ما يفتح الباب أمام الفوضى والاحتقان خاصة في صفوف النساء وكبار السن.
ويثير هذا الوضع، حسب الشكاية، مزيدا من الاستغراب بالنظر إلى أن مستشفى القرب عين الرحمة لم يمض على افتتاحه سوى أيام قليلة، حيث جرى تدشينه من طرف عامل إقليم طانطان ومسؤولي القطاع الصحي، في أجواء رسمية عكست وعودا بتحسين جودة الخدمات وتقريبها من الساكنة.
وتساءلت المشتكية، ومعها عدد من المرتفقين، عن مدى جاهزية المؤسسة من حيث التدبير والتنظيم، معتبرة أن مثل هذه الاختلالات تعكس فجوة بين الخطاب الرسمي والواقع اليومي الذي يعيشه المواطن داخل المرافق الصحية.
ويأمل المتضررون أن تتدخل الجهات المسؤولة محليا وإقليميا لوضع حد لهذه الممارسات، واعتماد أساليب تنظيم حديثة تحفظ كرامة المرضى وتنسجم مع الأهداف التي أحدث من أجلها مستشفى القرب، في إطار تحسين العرض الصحي بإقليم طانطان.



































