علمت «هنا الصحراء» من مصادر متطابقة، أن قضية الاعتداء المزعوم على قائد بجماعة الوطية بإقليم طانطان يوم أمس الخميس 14 غشت الحالي، ما زالت تثير تفاعلات جديدة، بعدما ظهرت رواية مغايرة لما تم تداوله في البداية حول الحادث.
مصادر مقربة من الشخص المتهم أكدت في تصريحها لـ«هنا الصحراء» ، أن الأخير لم يقدم على أي اعتداء، بل ظل واقفاً دون أن يحرك ساكناً أثناء عملية إزالة خيمته من قبل السلطات المحلية.
و أوضحت الرواية ذاتها، أن المتهم كان مستهدفاً منذ البداية، و أن ما جرى تم تضخيمه بشكل غير دقيق.
و تشير المعطيات التي حصلت عليها «هنا الصحراء»، إلى أن الواقعة الحقيقية تعود إلى سقوط أحد أعمدة الخيمة على زميل للمتهم، ما تسبب في إصابته على مستوى الوجه و كسر نظارته الطبية، و هو ما تم توثيقه آنذاك، دون أن يسجل أي احتكاك مباشر مع القائد أو محاولة اعتداء عليه.
القضية ما تزال قيد البحث لدى الجهات المختصة، في وقت يطالب فيه ذوو المتهم بإنصافه و توضيح الملابسات الحقيقية للحادث الذي أعاد النقاش حول طريقة تدبير عمليات إزالة الخيام بالمنطقة.




































