أعلنت تنسيقية شباب أخفنير عن تنظيم وقفة احتجاجية سلمية أمام قيادة أخفنير، دفاعًا عن الحق في السكن اللائق، وذلك احتجاجًا على ما وصفته بارتفاع تسعيرة البقع السكنية واعتماد أثمنة لا تراعي القدرة الشرائية للساكنة.
وأوضحت التنسيقية، في بلاغ موجّه للرأي العام المحلي والوطني، أن الساكنة تلقت وعودًا متكررة بتوفير بقع سكنية بأثمنة اجتماعية، قبل أن تُفاجأ باعتماد قطاع العمران تسعيرة تقارب 1000 درهم للمتر المربع، ما يجعل ثمن بقعة سكنية متوسطة يفوق عشرات الملايين من السنتيمات، دون احتساب كلفة البناء.
واعتبرت التنسيقية أن هذا التسعير يُقصي فئات واسعة من الساكنة، خاصة الشباب والأسر ذات الدخل المحدود، في مدينة تعاني من ضعف فرص الشغل وغلاء المعيشة، محذّرة من تعاطٍ يحوّل السكن من حق اجتماعي إلى مجال للمضاربة العقارية.
وفي هذا السياق، حمّلت تنسيقية شباب أخفنير الجهات المعنية مسؤولية الاحتقان الاجتماعي القائم، مؤكدة أن كرامة المواطن خط أحمر، وأن السكن حق أساسي وليس سلعة.
وطالبت التنسيقية بمراجعة فورية لتسعيرة البقع السكنية واعتماد أثمنة اجتماعية حقيقية، وإيجاد حل عملي وعاجل ومنصف لملف السكن، وفتح حوار جاد وملزم مع ممثلي الساكنة، إلى جانب احترام الالتزامات السابقة وضمان الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة. كما دعت إلى إشراك مندوبية الصيد البحري في تكوين الشباب في مجال الصيد البحري.
وختمت التنسيقية بلاغها بدعوة ساكنة أخفنير إلى المشاركة المكثفة والواعية في هذه الوقفة السلمية، مؤكدة أنها خطوة أولى ضمن برنامج نضالي سلمي متواصل إلى حين الاستجابة الكاملة لمطالب الساكنة.



































