الحاج أحمد باريكلا: مسار الصحراء يحتاج مقاربة أكثر شمولاً تستحضر تنوع الأصوات الصحراوية

رئيس التحرير12 مارس 2026
الحاج أحمد باريكلا: مسار الصحراء يحتاج مقاربة أكثر شمولاً تستحضر تنوع الأصوات الصحراوية

تفاعل السياسي والدبلوماسي الصحراوي الحاج أحمد باريكلا مع التصريحات الأخيرة للمبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء كريستوفر روس، معتبراً أن النقاش الذي أعاد فتحه روس يسلط الضوء على الحاجة إلى مقاربة أكثر واقعية وشمولاً في معالجة هذا الملف.

وأوضح باريكلا، في مقال رأي نشره على موقع إسباني، أن أي مسار سياسي يسعى إلى تحقيق تقدم في قضية الصحراء ينبغي أن يعكس بشكل أفضل تنوع الأصوات داخل المجتمع الصحراوي، بدل الاقتصار على أطراف محددة. ودعا في هذا السياق إلى توسيع دائرة المتدخلين في النقاش السياسي، بما يشمل مختلف التيارات السياسية والاجتماعية الصحراوية.

وأشار الكاتب إلى أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة، خاصة تلك التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، قد تفتح نافذة جديدة لإعطاء دفعة للمسار السياسي، مبرزاً أن هذه الفرصة تستوجب اعتماد مقاربة أكثر انفتاحاً وشمولية في هندسة العملية السياسية.

كما لفت إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن عمليات السلام لا يمكن أن تحقق نتائج ملموسة إذا كانت بعيدة عن الواقع الاجتماعي الذي يفترض أن تمثله، معتبراً أن استحضار تنوع المجتمع الصحراوي يشكل عنصراً أساسياً لأي تقدم محتمل في هذا الملف.

وتوقف باريكلا عند ما وصفه بـ”الدروس المستخلصة” من تجربة المبعوث الأممي السابق كريستوفر روس، مشيراً إلى أن مسارات السلام قد تفشل عندما تتجاهل التحولات الاجتماعية والسياسية أو عندما تصل الأفكار الإصلاحية متأخرة.

وختم باريكلا مقاله بالتأكيد على أن أي مقاربة جديدة للنزاع ينبغي أن تقوم على الانفتاح والحوار وإشراك مختلف الفاعلين، بما يتيح بناء حلول أكثر واقعية واستدامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *