أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في بيان رسمي، أن مفارز من الجيش الجزائري أحبطت مساء الجمعة 27 فبراير 2026، بمنطقة بني ونيف التابعة للناحية العسكرية الثالثة، محاولة إدخال 49 كيلوغرامًا من الكيف المعالج عبر الحدود الغربية للبلاد، مع توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في العملية.
غير أن البلاغ لم يكتفِ بسرد تفاصيل العملية الأمنية، بل تضمن اتهامات مباشرة لما سماه “المخزن”، في إشارة إلى الدولة المغربية، بشن ما وصفه بـ“حرب مخدرات” ضد الجزائر.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خطاب سياسي متكرر من الجانب الجزائري يربط بين قضايا التهريب والتوترات الثنائية، وهي اتهامات تعتبرها الرباط باطلة وغير مؤسسة، في ظل ما تؤكد عليه السلطات المغربية من التزامها بمحاربة الاتجار الدولي بالمخدرات عبر تعاون أمني إقليمي ودولي معترف به.
ويرى متتبعون أن إدراج عبارات ذات طابع سياسي في بيانات أمنية تقنية يعكس استمرار توظيف ملف المخدرات في سياق الخلافات القائمة بين البلدين، بدل حصره في إطاره الجنائي والقضائي.




































