علمت هنا الصحراء من مصادر خاصة أن وفداً يمثل هولدينغ بوعيدة حلّ، مطلع الأسبوع الجاري، بمدينة طانطان في إطار زيارة عمل، خُصصت لبحث إمكانية إبرام صفقة استثمارية بقطاع الصيد البحري، تهم اقتناء شركة “أومنيوم” المتواجدة بـ ميناء الوطية.
وحسب المصادر ذاتها، فقد جرى الاطلاع ميدانياً على ورشة الشركة والبنيات والتجهيزات المتوفرة بها، في سياق مفاوضات همّت شراء الشركة بكامل أصولها، حيث تم التوافق المبدئي حول مختلف الجوانب التقنية والمالية للصفقة.
وأوضحت المصادر أن النقطة الوحيدة التي شكّلت محور النقاش بين الطرفين تعلّقت بملف الشغيلة، إذ لم يلتزم وفد هولدينغ بوعيدة بالإبقاء على جميع العمال، مؤكداً أن تدبير الموارد البشرية سيخضع لسياسة المجموعة وخياراتها التدبيرية، وهو ما تم التداول بشأنه بشكل موسع خلال الاجتماع.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تقرر رفع اللقاء بتفاهم مؤقت، على أن تُستأنف المباحثات بعد دخول الأسطول البحري إلى الميناء وتفريغ المصطادات، قصد إنجاز جرد أدق للوضعية البشرية للشركة قبل الحسم النهائي في الصفقة.
وغادر وفد هولدينغ بوعيدة مدينة طانطان مساء الثلاثاء، فيما غادر مالك شركة “أومنيوم” صباح الأربعاء 7 يناير الجاري، في انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات المقبلة، في سياق يعيد إلى الواجهة إشكالية التوفيق بين منطق الاستثمار والحفاظ على مناصب الشغل بقطاع الصيد البحري بموانئ الجنوب.
مفاوضات بوعيدة لاقتناء شركة صيد بميناء الوطية تتوقف عند ملف الشغيلة



































