جنرال موريتاني سابق ينتقد تجدد مطالب حول “الكويرة” ويؤكد تناقضها مع اتفاق 1979

جنرال موريتاني سابق ينتقد تجدد مطالب حول “الكويرة” ويؤكد تناقضها مع اتفاق 1979

انتقد الجنرال الموريتاني السابق، لبّات ولد معيوف، ما وصفه بعودة بعض الأصوات في موريتانيا للمطالبة بمدينة الكويرة الواقعة أقصى جنوب المغرب قبالة نواذيبو، معتبراً أن هذه الطروحات تتناقض مع الموقف الرسمي الذي تبنته نواكشوط منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

وبحسب ما أورده موقع “يا بلادي” في مقال حديث، أوضح ولد معيوف أن موريتانيا كانت قد تخلت رسمياً سنة 1979 عن أي مطالب ترابية في الصحراء، عقب الاتفاق الموقع في الجزائر مع جبهة البوليساريو يوم 10 غشت 1979، وهو القرار الذي شكل حينها تحولاً استراتيجياً في سياسة نواكشوط تجاه النزاع.

وأضاف المصدر أن هذا التوجه تعزز لاحقاً سنة 1984 عندما اعترفت موريتانيا بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، مؤكداً أن الأنظمة المتعاقبة في البلاد حافظت على هذا الخط الدبلوماسي دون مراجعة تُذكر.

وأشار الجنرال السابق إلى أن إعادة إثارة مطالب مرتبطة بمدينة الكويرة اليوم تطرح تساؤلات حول توقيت ودوافع هذا الطرح، خصوصا في ظل استمرار مناقشة ملف الصحراء داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما ذكّر المقال بوثيقة رسمية وجهتها موريتانيا إلى الأمم المتحدة بتاريخ 20 غشت 1979، أكدت فيها تخليها عن أي مطالب ترابية في الصحراء وانسحابها من الجزء الذي كانت تديره آنذاك، وهو ما اعتُبر خطوة أنهت عملياً انخراطها المباشر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *