شهدت يوم أمس الأربعاء 4 فبراير الجاري،المنطقة الحدودية بإيش، التابعة لإقليم فيگيگ، تجددًا في مظاهر التوتر بين المغرب والجزائر، عقب قيام عناصر من الجيش الجزائري بوضع علامات حجرية بيضاء على امتداد خط الحدود بشكل أحادي، وفق ما أكدته مصادر محلية.
و أوضحت المصادر ذاتها أن القوات الجزائرية حلت بالمنطقة وشرعت في تثبيت هذه العلامات، رغم أن هذا المقطع الحدودي مضبوط قانونيًا بموجب معاهدة رسمية موقعة بين البلدين سنة 1972، ما اعتبره سكان المنطقة خطوة استفزازية وغير مبررة.
و في المقابل، أفادت المعطيات المتوفرة بأن القوات المسلحة الملكية المغربية تتابع الوضع عن كثب وتراقب التطورات الميدانية، دون تسجيل أي تدخل مباشر، في إطار ضبط النفس وتفادي أي تصعيد.
وقد خلف هذا التحرك قلقًا متزايدًا في صفوف الساكنة المحلية، خاصة في ظل استمرار التوتر السياسي والأمني بين الرباط والجزائر، ما يعيد إلى الواجهة هشاشة الوضع على طول الشريط الحدودي بين البلدين.




































