توصلت هنا الصحراء ببيان استنكاري من تنسيقية قبائل الشرفاء الركيبات السواعد بجهة الداخلة وادي الذهب، تعبر من خلاله عن رفضها الشديد لما وصفته بـ“الاعتداء اللفظي” الذي تعرض له عدد من شيوخ القبيلة خلال مأدبة غذاء بمدينة العيون، نظمت بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.
وأكدت التنسيقية، وفق البيان الذي توصلت الجريدة بنسخة منه، أن الواقعة أخذت منحى “غير مقبول”، مشيرة إلى أن بعض الأطراف حاولت – حسب تعبيرها – “تسييس الحادث وتضخيمه خارج سياقه الطبيعي”، معتبرة أن الأمر لا يتجاوز نطاق الأعراف القبلية التي تؤكد على الاحترام المتبادل بين مكونات المجتمع الصحراوي.
وأضاف المصدر ذاته أن شيوخ القبيلة “يعدّون رموزاً ومرجعيات اجتماعية”، معربة عن إدانتها لما تعرضوا له من إساءة وتهجم، ومستنكرة ما تصفه بـ”محاولات التشويه والمساس بسمعة القبيلة واستقرار المنطقة وإثارة الفتنة بين المكونات الاجتماعية”.
ودعت تنسيقية قبائل الشرفاء الركيبات السواعد إلى رد الاعتبار للقبيلة ورموزها واتخاذ ما يلزم من إجراءات لصون مكانتهم الاجتماعية، إلى جانب “الحفاظ على تماسك القبائل الصحراوية ووحدة صفها”.
وشدد البيان على تشبث القبيلة بالثوابت الوطنية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكداً “الالتزام بخدمة القيم الوطنية والدفاع عن الاستقرار والوحدة الترابية”.



































