تداول عدد من الفاعلين المحليين بمدينة المرسى، ليلة أمس الجمعة 06 مارس، صورا ومعطيات تفيد بتنظيم عملية لتوزيع قفف غذائية خلال ساعات متأخرة من الليل داخل فضاء سوق تابع للجماعة بحي الوحدة.
وبحسب ما تم تداوله على نطاق واسع، فإن عملية التوزيع جرت داخل ورش السوق المغلق، حيث تحدثت بعض المصادر عن حضور رئيس جماعة المرسى خلال هذه العملية، وهو ما دفع عددا من المتابعين إلى طرح تساؤلات حول خلفيات المبادرة وطبيعة الجهة المشرفة عليها.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن القفف تم توزيعها على عدد من المستفيدين خلال فترة ليلية، الأمر الذي أثار نقاشاً بين مهتمين بالشأن المحلي حول ظروف تنظيم هذه المبادرة، ومدى احترام الضوابط المؤطرة للعمل الإحساني واستعمال الفضاءات التابعة للجماعات الترابية.
في المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي من الجهات المعنية بخصوص هذه العملية أو ملابسات تنظيمها، كما لم يتسن التأكد بشكل مستقل من جميع المعطيات المتداولة بشأنها.
ويرى متابعون أن المبادرات التضامنية تظل ذات بعد اجتماعي مهم، خاصة خلال شهر رمضان، غير أن تنظيمها يستدعي الوضوح والشفافية لتفادي أي تأويلات أو جدل حول أهدافها



































