نبه مُراقبون للشأن السياسي بمدينة الداخلة في حديثهم مع «هنا الصحراء» أن جهة الداخلة واد الذهب، تعيش وضع سياسي و إجتماعي شبيه لما عرفته جهة العيون الساقية الحمراء قُبيل بناء مُخيم “اگديم إزيگ”.
و أضافت المصادر في تصريح لـ«هنا الصحراء» أن التدافع السياسي بين رئيس جهة الداخلة واد الذهب من جهة و رئيس المجلس الجماعي لمدينة الداخلة من جهة آخرى، تحول إلى المرحلة التي وصفتها المصادر ذاتها بـ”الكارثة” التي ستجر الجهة إلى أحداث قد يصعُب السيطرة عليها.
و لفتت مصادر «هنا الصحراء» إلى مستوى التدافع السياسي بين “الخطاط” و “حرمة الله” الذي يدل على أن “الخصمين” يمارسان السياسة بـ”صبيانية”، حيث أنهما يُجيشان مجموعة من المبتدئين لشن حملات إعلامية على الطرفين بطريقة هاوية و بعيدة عن المُمارسة الإعلامية “النزيهة” أو حتى الصحافة الحزبية الرصينة.

































![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"remove":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}](https://i0.wp.com/hounasahara.net/wp-content/uploads/2024/07/Picsart_24-07-02_13-56-49-247.jpg?fit=560%2C315&ssl=1)

