علمت هنا الصحراء من مصادر مؤكدة أن سيدة في عقدها السادس توفيت، مساء يوم أمس، داخل منزلها بحي 707 بمدينة العيون، في حادث يرجح ارتباطه بالاختناق أثناء الاستحمام.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الهالكة، البالغة من العمر حوالي 58 سنة، يرجح أن تكون قد فارقت الحياة نتيجة اختناق ناتج عن استعمال قنينة غاز داخل الحمام أثناء الاستحمام، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات والتقارير الرسمية المختصة.
وتشير المعطيات التقنية إلى أن إشعال قنينة غاز أو أي جهاز يعمل بالغاز داخل فضاء مغلق، مثل الحمام، يشكل خطراً بالغاً على السلامة، بسبب استهلاك الأكسجين وتكوّن غاز أول أكسيد الكربون السام، وهو غاز عديم اللون والرائحة، قد يؤدي إلى فقدان الوعي ثم الوفاة في وقت وجيز، دون أن يشعر الضحية بالخطر.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة مخاطر الاستعمال غير الآمن لأجهزة الغاز داخل المنازل، خصوصاً في الأماكن المغلقة، وما يستوجب ذلك من احترام قواعد السلامة، من تهوية جيدة، وتركيب الأجهزة المخصصة خارج الحمامات أو ربطها بمدخنة تهوية، مع منع إدخال قنينات الغاز إلى هذه الفضاءات بشكل نهائي.



































