تداولت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الأخيرة، تسجيلات صوتية لسيدة تدّعي وقوع حالات اختطاف أطفال بعدد من مدن الأقاليم الجنوبية، من بينها طانطان والعيون والسمارة، وهو ما أثار حالة من القلق في صفوف بعض المواطنين.
وتزعم صاحبة التسجيلات الصوتية أن مدينة طانطان شهدت سرقة أربعة أطفال، كما ادعت أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية عقدت اجتماعا مع الأطر التربوية من أجل تشديد المراقبة على التلاميذ أثناء مغادرتهم المؤسسات التعليمية. وفي تسجيل آخر، تحدثت السيدة نفسها عن إحباط محاولة اختطاف طفل بمدينة العيون بفضل يقظة أحد الأساتذة بإحدى الثانويات.
كما امتدت هذه الادعاءات إلى مدينة السمارة، حيث جرى تداول أخبار مماثلة تتحدث عن اختطاف أو محاولة اختطاف أطفال، دون صدور أي معطيات رسمية تؤكد هذه الوقائع.
وفي هذا السياق، تواصلت جريدة هنا الصحراء مع مسؤولين بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطانطان، الذين نفوا بشكل قاطع عقد أي اجتماع مع الأطر التربوية بخصوص الموضوع أو إصدار تعليمات استثنائية تتعلق بمغادرة التلاميذ للمؤسسات التعليمية، مؤكدين أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة.
وبالنظر إلى عدم صدور أي بلاغ رسمي من طرف السلطات المختصة بباقي المدن المعنية، يرجح أن تكون هذه التسجيلات الصوتية جزءا من إشاعات يتم ترويجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يسهم في إثارة الخوف والهلع بين المواطنين، الأمر الذي يستدعي التحري في مصدر هذه التسجيلات وتحديد المسؤولين عن نشرها.




































