تتواصل على منصات التواصل الاجتماعي موجة الانتقادات والتعليقات حول المسلسل الرمضاني “سوك اتاي” الذي تبثه قناة العيون الجهوية منذ بداية شهر رمضان، حيث انضم المخرج الشاب أنس الزماطي إلى هذا النقاش من خلال تدوينة نشرها مساء أمس عبّر فيها عن رأيه الفني في العمل.
وقال الزماطي في تدوينته إنه أثناء مشاهدته للمسلسل رفقة عائلته انتابه شعور بالأسى، معتبرا أن العمل يعاني – من وجهة نظره – من ضعف واضح على مستوى الإخراج والتصوير، مشيرا إلى غياب عناصر أساسية من اللغة السينمائية والتلفزيونية، مثل الإضاءة المدروسة والكادرات التي تضيف معنى وجمالية للصورة وتخدم السرد الدرامي.
كما انتقد المخرج الشاب السيناريو، معتبرا أنه يبدو محدودا ولا يعكس بالشكل الكافي غنى الثقافة والهوية الحسانية، التي وصفها بأنها فضاء واسع مليء بالقصص والتجارب والذاكرة التي يمكن تقديمها فنيا بعمق أكبر.
وفي المقابل، أشار الزماطي إلى وجود بعض الطاقات الجيدة في التشخيص داخل العمل، مؤكدا أن عددا من الممثلين قادرون على تقديم أداء أفضل إذا تم توظيفهم ضمن مشروع فني أكثر جدية واحتراما لذكاء الجمهور.
وتأتي تدوينة المخرج الشاب في سياق نقاش متواصل على منصات التواصل الاجتماعي حول المسلسل منذ عرض أولى حلقاته، حيث عبّر عدد من المتابعين عن ملاحظات وانتقادات تتعلق بالجوانب التقنية والدرامية، في حين يرى آخرون أن العمل يظل تجربة درامية محلية تستحق الدعم والتشجيع.
ويُعد أنس الزماطي من المواهب السينمائية الشابة في الجنوب المغربي، وهو مخرج وصانع أفلام ينحدر من مدينة كلميم. بدأ اهتمامه بمجال السمعي البصري منذ سنة 2016، قبل أن يتابع تكوينه في تخصص السينما والسمعي البصري، حيث حصل على شهادة التقني العالي في المجال. وبرز اسمه بعد تتويجه بالجائزة الكبرى لمسابقة أفلام المدارس ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة عن فيلمه القصير “الفزاعة”، كما سبق أن أنجز أعمالا سينمائية أخرى من بينها فيلم “كلميم التي في خاطري”، ويواصل حاليا مساره الدراسي في مجال السينما والكتابة الإبداعية


































