شهدت مخيمات اللاجئين الصحراويين، يوم أمس، تساقطات مطرية غزيرة تسببت في فيضانات واسعة داخل عدد من المخيمات، مخلفة أضرارًا مادية مهمة في الخيام والمساكن المؤقتة التي تعتمد عليها الساكنة.
وأفادت معطيات ميدانية أن كميات كبيرة من الأمطار تهاطلت في وقت وجيز، ما أدى إلى تجمع المياه وتحول المسالك إلى برك طينية غمرت الخيام (الجيام) وأتلفت جزءًا من الأمتعة والمؤن، في ظل طبيعة هذه المخيمات التي تقوم أساسًا على مساكن هشة ومؤقتة.
كما أظهرت الصور انهيار بعض الجدران الطينية وتضرر عدد من الخيام، وهو ما يعكس هشاشة ظروف العيش داخل المخيمات، حيث لا تتوفر بنية تحتية دائمة أو أنظمة فعالة لتصريف مياه الأمطار، بحكم طبيعة الإقامة المؤقتة التي تميز هذه الفضاءات.
وعبّر عدد من السكان عن تخوفهم من تكرار مثل هذه الأوضاع، خاصة مع توقع استمرار التقلبات الجوية، مطالبين بتدخل عاجل لتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين.
وتسلّط هذه الأحداث الضوء على التحديات الإنسانية التي تواجهها الساكنة داخل المخيمات، حيث تتحول التساقطات المطرية، رغم محدوديتها أحيانًا، إلى مصدر معاناة بسبب هشاشة ظروف الإيواء وغياب التجهيزات الأساسية، ما يستدعي تعزيز الاستجابة الإنسانية لتخفيف آثار هذه الأزمات المتكررة.
أمطار قوية تغمر مخيمات اللاجئين الصحراويين وتفاقم معاناة الساكنة



































